الدكتور عبد الهادي الفضلي

71

القراءات القرآنية تاريخ وتعريف

والقراءة ) « 1 » - إلى « أن القراءات العشر متواترة ومجمع على جواز القراءة بها » « 2 » . وجاء في روضات الجنات « 3 » : « القراءة المعتبرة المتفق على إجرائها وكفايتها ، بل نزل الروح الأمين بجملتها ، وتواترها بوجوهها السبعة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم عند قاطبة أهل الاسلام ، كما صرح بذلك جماعة من الفقهاء الأعلام ، معتضدا بغير واحد من النبوي الوارد في هذا المعنى مثل حديث ( الخصال « 4 » ) الذي فيه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : أتاني آت من الله وقال : ان الله يأمرك أن تقرأ القرآن على حرف واحد ، قلت : يا رب ، وسع وسع على أمتي ، فقال : إن الله يأمرك أن تقرأ القرآن على سبعة أحرف . وقد أمرنا بطريق أهل بيت الوحي والتنزيل أيضا : ان نقرأ القرآن كما يقرؤه الناس ، وأشهر ما استقرت عليه قراءة الناس هو هذه السبع المستندة إلى أولئك السبعة المشهورين المعتمد على قراءتهم » . وقال محمد الجواد العاملي : « وفي ( جامع المقاصد ) : الاجماع على تواترها ( يعني القراءات السبع ) وكذا في ( العزية ) ، وفي ( الروض ) : اجماع

--> ( 1 ) ابن الجزري في غاية النهاية 2 / 265 . ( 2 ) روضات الجنات 263 . ( 3 ) م . ن . ( 4 ) تأليف محمد بن علي بابويه الفقيه والمحدث الامامي المعروف ب « الصدوق » المتوفى سنة 381 ه . والحديث في ( الخصال ص 327 - 328 ) : « حدثنا محمد بن علي بن بابويه رضي الله عنه ، قال حدثنا محمد بن يحيى العطار عن محمد بن أحمد عن أحمد بن هلال عن عيسى بن عبد الله الهاشمي عن أبيه عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أتاني آت من الله فقال : ان الله عز وجل يأمرك أن تقرأ القرآن على حرف واحد ، فقلت : يا رب وسع على أمتي ، فقال ان الله عز وجل يأمرك أن تقرأ القرآن على حرف واحد ، فقلت يا رب وسع على أمتي ، فقال : ان الله عز وجل يأمرك أن تقرأ القرآن على حرف واحد ، فقلت : يا رب وسع على أمتي ، فقال : ان الله يأمرك ان تقرأ القرآن على سبعة أحرف » .